الرئيسية / اخبار اليوم / بشار الأسد:مستعدون لبحث جميع القضايا مع المعارضة السورية

بشار الأسد:مستعدون لبحث جميع القضايا مع المعارضة السورية

في حديث لوسائل إعلام فرنسية نشرته “سانا” الاثنين 9 يناير/كانون الثاني، قال بشار الاسد: نحن نأمل في أن يرى أي وفد يأتي لزيارتنا حقيقة ما حدث ويحدث في سوريا على مدى السنوات الأخيرة.

وفي الإجابة عن سؤال حول مشاعره حينما يرى صور مئات المدنيين الذين قتلوا في عمليات القصف والدمار الذي حل بحلب لتحريرها، قال: بالطبع من المؤلم جدا لنا كسوريين أن نرى أي جزء من بلادنا يدمر أو أي دماء تراق في أي مكان. هذا بديهي من الناحية العاطفية، لكن بالنسبة لي كرئيس أو كمسؤول فإن السؤال بالنسبة للشعب السوري هو ماذا يجب أن أفعل حيال ذلك؟ لا يتعلق الأمر بالمشاعر فقط فهي بديهية كما قلت، والسؤال هو كيف سنعيد بناء مدننا.

وحول القتال في وادي بردى رغم اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا الساري منذ الـ30 من الشهر الماضي، قال إن وقف النار يرتبط بأطراف مختلفة ولهذا يمكنك القول إن هناك وقف إطلاق نار قابل للحياة عندما تتوقف كل الأطراف عن القتال وإطلاق النار وهذا ما لم يحدث في العديد من المناطق في سوريا وهذا ما أورده مركز المراقبة الروسي لوقف إطلاق النار.

وهناك أنتهاكات لوقف إطلاق النار يوميا في سوريا بما في ذلك في دمشق، وهذا يحدث في دمشق بشكل رئيسي لأن الإرهابيين يحتلون المصدر الرئيسي للمياه لدمشق حيث يحرم أكثر من خمسة ملايين مدني من المياه منذ ثلاثة أسابيع. دور الجيش السوري هو تحرير تلك المنطقة لمنع أولئك الإرهابيين من استخدام المياه لخنق العاصمة.

و أضاف الأسد أن وقف إطلاق النار لا يشمل “النصرة” و”داعش”، وأن المنطقة التي “نقاتل لتحريرها مؤخرا تشمل الموارد المائية للعاصمة دمشق تحتلها “النصرة” التي أعلنت رسميا أنها تحتل تلك المنطقة. وبالتالي فهي ليست جزءا من وقف إطلاق النار”.

وإن مهمتنا طبقا للدستور والقوانين أن نحرر كل شبر من الأرض السورية، وهذا أمر لا شك فيه وليس موضوع نقاش، لكن المسألة تتعلق بـ”متى”، وبتحديد أولوياتنا، وهذا أمر عسكري يرتبط بالتخطيط العسكري والأولويات العسكرية. لكن وطنيا، ليست هناك أولويات فكل شبر من سوريا هو أرض سورية وينبغي أن يكون خاضعا لسيطرة الحكومة.

و ذكّر الأسد بأن الوفد السوري مستعد للذهاب إلى هناك عندما يتم تحديد وقت المؤتمر، معربا عن استعداد الحكومة السورية للتفاوض “فكل شيء متاح وليست هناك حدود لتلك المفاوضات إذا كان التفاوض حول إنهاء الصراع في سوريا أو حول مستقبلها”.

و قال الاسد: منصبي يتعلق بالدستور. والدستور واضح جدا حول الآلية التي يتم بموجبها وصول الرئيس إلى السلطة أو ذهابه وبالتالي. إذا أرادوا مناقشة هذه النقطة فعليهم مناقشة الدستور. والدستور ليس ملكا للحكومة أو الرئيس أو المعارضة. ينبغي أن يكون ملكا للشعب السوري ولذلك ينبغي أن يكون هناك استفتاء على كل دستور. هذه إحدى النقاط التي تمكن مناقشتها في ذلك الاجتماع بالطبع لكن لا يستطيعون القول “نريد ذلك الرئيس” أو “لا نريد هذا الرئيس” لأن الرئيس يصل إلى السلطة عبر صندوق الاقتراع. وإذا كانوا لا يريدونه، فلنذهب إلى صندوق الاقتراع. الشعب السوري كله ينبغي أن يختار الرئيس وليس جزء من الشعب السوري.

و انطلاقا مما نفذناه على مدى السنوات الثلاث الماضية ومن رغبتنا الحقيقية في تحقيق السلام في سوريا فقد عرضت الحكومة العفو عن كل مسلح يسلم أسلحته وقد نجح ذلك ولا يزال الخيار نفسه متاحا لهم إذا أرادوا العودة إلى حياتهم الطبيعية هذا أقصى ما نستطيع تقديمه، أي العفو.

 

عن dina

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *