أشتباكات مسلحة في العاصمة الليبية طرابلس.

dinaآخر تحديث : الجمعة 2 ديسمبر 2016 - 2:21 صباحًا
أشتباكات مسلحة في العاصمة الليبية طرابلس.

تدور أشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس  مع حشد الجماعات المسلحة أسلحتها الثقيلة واتخاذها مواقع في أجزاء عديدة من المدينة.

و يسيطر على طرابلس  خليط من الجماعات المسلحة التي يتمتع بعضها بوضع شبه رسمي. وغالبا ما يندلع القتال بسبب الصراع على النفوذ أو هجمات انتقامية.

وخاضت تحالفات متنافسة قتالا من أجل السيطرة على العاصمة في 2014 وبعدها شُكلت حكومتان وبرلمانان متنافسان في طرابلس والشرق.

وكُلفت حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة بمهمة توحيد الفصائل المتحاربة في ليبيا لكنها تجد صعوبة في بسط سلطتها في طرابلس.

وفي الآونة الأخيرة حاولت الحكومة التي خلفتها حكومة الوفاق العودة إذ استعادت السيطرة على فندق ريكسوس الذي كان من المفترض أن يكون مقرا لهيئة تشريعية جديدة بموجب الاتفاق الذي أوجد حكومة الوفاق.

وشوهدت مركبات عسكرية تحتشد قرب الفندق وأغلقت المتاجر في المنطقة وسط تزايد التوتر. وأمكن أيضا مشاهدة مركبات عسكرية بما في ذلك الدبابات في حي باب بن غشير وحي أبو سليم في حين وردت أنباء عن وقوع اشتباكات في أبو سليم والهضبة.

وكان وسط المدينة هادئا لكن السكان هرعوا للتسوق.

و قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن فرنسا “قلقة للغاية من تصاعد العنف بين المجموعات المسلحة في طرابلس”.

وجاء في البيان “(فرنسا) على اتصال وثيق برئيس وزراء (حكومة الوفاق الوطني) فائز السراج وتدعم جهوده لاستعادة سلطة الدولة خاصة في طرابلس.”

وأندلع قتال أيضا  في بنغازي ثاني أكبر مدينة ليبية حيث تشن قوات موالية للقائد العسكري في الشرق خليفة حفتر حملة عسكرية ضد إسلاميين ومعارضين آخرين منذ أكثر من عامين.

ووقعت اشتباكات متقطعة وغارات جوية حول حي قنفودة المحاصر وهو من أواخر معاقل المقاومة لقوات الجيش الوطني الليبي التي يقودها حفتر. وشنت قوات حفتر أحدث هجوم لها على المنطقة يوم الأربعاء.

رابط مختصر
2016-12-02T02:21:53+00:00
2016-12-02T02:21:53+00:00
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة اليوم الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

dina