الرئيسية / الرياضة اليوم / قضية فحص المنشطات تزرع الشك في موضوعية نتائج الاختبارات

قضية فحص المنشطات تزرع الشك في موضوعية نتائج الاختبارات

إمكانية فتح الأنابيب المعدة لحفظ عينات فحص المنشطات، يهدم، وبشكل كامل، الثقة في نظام مكافحة المنشطات الحالي، الذي لم يعد قادرا على ضمان نتائج موضوعية لفحوصات المنشطات؟.

فقد صعّد نشر الجزء الثاني من تقرير رئيس اللجنة المستقلة للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، ريتشارد ماكلارين، من فضيحة المنشطات التي لا تعرف نهاية. الوثائق الجديدة التي تحدثت عن تلاعب في عينات الرياضيين الروس، أدت بالفعل إلى عواقب وخيمة، حيث قرر الاتحاد الدولي للزلاجات، نقل بطولة العالم للعبة 2017، من مدينة سوتشي الروسية، إلى مكان آخر .

وفي عشية نشر الجزء الثاني من التقرير، ذكر مرة أخرى أن الأنابيب  التي استخدمت عام 2014 دورة الألعاب الأولمبية في سوتشي تلبي أعلى معايير الأمان الحديثة ولا يمكن فتحها، وهي تخضع بانتظام لفحوص أمنية صارمة من قبل منظمة خارجية مستقلة.

وفي واقع الأمر، هذا انهيار لنظام مكافحة المنشطات بأكمله، وإذا ثبت أن هذه الأنابيب يمكن فتحها دون ترك آثار، ومن ثم التصرف بها كيفما أمكن، فإن هذا يعني أنه لا يمكن الوثوق في أي من نتائج اختبارات الكشف عن المنشطات بغض النظر عما إذا كانت هذه النتائج إيجابية أو سلبية، أي بمعنى أنه واقعيا يمكن تزوير أي تحليل

و تم إجراء العديد من الاختبارات بمشاركة مؤسسات في مجال مراقبة جودة المواد ومؤسسات الطب الشرعي إلى جانب منظمة لمنح الشهادات.. وتم إيجاد آثار داخلية في جميع الأنابيب التي تم فتحها، وتم إيجاد آثار حتى في تلك الأنابيب التي جرت محاولة فتحها دون إكمال ذلك حتى النهاية”.

 

 

عن dina

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *