الجيش الاسرائيلي : صواريخ غزة التحدي الأكبر في قطاع غزة

admin
أخبار
admin19 مايو 2021آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
الجيش الاسرائيلي : صواريخ غزة التحدي الأكبر في قطاع غزة

نشر الاعلام الاسرائيلي تقرير أن جيش الاحتلال يصب كامل تركيزه على تنفيذ عمليات أغتيال تستهدف قادة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة , ومن جهة أخرى من حركة حماس من تنفيذ عمليات تكرس من خلالها صورة الانتصار وتحقيق الانجازات المعنوية , في المعركة على وعي الرأي العام المحلي والدولي .

يأتي ذلك مع اقتراب محتمل لوقف اطلاق النار المتواصل منذ 10 مايو 2021 على قطاع غزة في ظل تكثيف الجهود الدبلوماسية الاقليمية والمساعي التي تقودها الولايات المتحدة لوقف اطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال .

وفي هذه الأثناء , أقر مسؤول عسكري رفيع المستوي في فرقة غزة بالجيش الاسرائيلي ” تفاجأ من قدرة حركة حماس على مواصلة اطلاق النار بالتوازي مع هجمات الطائرات الاسرائيلية وسلاح المدفعية والبوارج الحربية المكثفة على قطاع غزة , مشددآ على أن الترسانة الصاروخية ومنصات الاطلاق لدى المقاومة تشكل التحدي الأكبر للجيش الاسرائيلي .

وأضاف المسؤول العسكري في جيش الاحتلال , أنه يمكنهم ” فصائل المقاومة الفلسطينية ” اطلاق النار باي وقت يريدون , وشدد على أن حركتي حماس والجهاد الاسلامي , لا تزالان تمتلكان عدد كبير من الصواريخ تصل الى جميع المديات .

وقال المسؤول انه بحسب تنسيق العمليات بين فصائل المقاومة بغزة , فان حركة الجهاد اطلقت خلال العدوان الحالي على غزة , قذائف الهاون والصواريخ على مسافات قصيرة نسبيآ , في حين أطلقت حركة حماس الصواريخ بعيدة المدى .

وذكر مراسل صحيفة هارتس العبرية , ينيف كوبوفيتس , أن فرقة غزة شكلت خلية هجومية تضم عناصر استخبارات يتولون مسؤولين الهجمات التي ينفذها سلاح الجو وسلاح المدفعية ومقاتلون في وحدات خاصة منتشرة على حدود قطاع غزة ومسلحين بصواريخ متطورة .

وأدعى ” أن جيش الاحتلال تمكن من اصابة عناص رفي وحدات الصواريخ التابعة لحماس أثناء تجمعهم أو اثناء نزولهم الى الانفاق المؤدية الى اسرائيل , ودمر الاحتلال عشرة مواقع تحت الارض للمقاومة وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل حوالي 80 عنصر من حركتي حماس والجهاد ” بعضهم ما زال محاصر في أنفاق تعرضت للقصف “.

وقال المسؤول العسكري في فرقة غزة إن الجيش الإسرائيلي يحتاج إلى “مناورة برية للوصول إلى أكبر عدد من عناصر فصائل المقاومة الفلسطينية”، مدعيا أنه “نحن مستعدون لذلك، ولكن في هذه المرحلة نواصل الخطط كما هي محددة وحتى هذه اللحظة لا تشمل مناورة برية”.

وادعى المسؤول “استشهاد نحو 150 عنصرا من حركتي ‘حماس‘ و‘الجهاد الإسلامي‘ خلال العدوان المتواصل على القطاع.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.