نانسي عجرم تخرج عن صمتها بشأن الحكم بسجن زوجها بقضية قتل الشاب السوري

admin
2020-12-17T12:51:45+03:00
فن ومشاهير
admin29 نوفمبر 2020آخر تحديث : منذ 5 أشهر
نانسي عجرم تخرج عن صمتها بشأن الحكم بسجن زوجها بقضية قتل الشاب السوري

علقت المطربة اللبنانية , نانسي عجرم , على ما تم تداوله عن صدور القرار الظني بسجن زوجها , فادي الهاشم , بين 15 لـ 20 عام , في قضية قتيل منزلهما السوري الجنسية , مشيرة الى أن هذا الخبر عار من الصحة .

وأصدر قاضي التحقيق الأول في لنبان , نقولا منصور , قراره الظني بحق زوج الفنانة نانسي عجرم , فادي الهاشم الذي يقضي بادانته بجناية القتل .

وذكرت وسائل الاعلام اللبنانية , أن القرار بادانة فادي الهاشم بجناية القتل يأتي معطوفآ على المادة 228 من قانون العقوبات والتي تتراوح عقوبتها ما بين 15 و 20 عام , واحالة الملف الى محكمة الجنايات .

وقال غابي جورمانوس , محامي فادي الهاشم , انهم ” كانوا يتوقعون حكما بالدفاع عن النفس المشروط , لكنه جاء بعقوبة الـ 20 عام معطوفة على مادة ثانية تمنع العقاب , وقانونيا الحكمين يؤديان الى نفس النتيجة وهي اللاعقاب , وإذا قمنا بقراءة المادة المعطوف عليها القرار تتطابق مع ما قاله فادي في التحقيقات”.

وقرر قاضي التحقيق الأول ترك فادي الهاشم، رهن التحقيق لحين الاستماع إلى عدد من الشهود، واستكمال دراسة سجلات الاتصالات”.

ويذكر أن قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان، نقولا منصور، كان قد استمع سابقا إلى زوج الفنانة نانسي عجرم، المدعى عليه في جريمة قتل السوري محمد الموسى، فيما قالت محامية أهل القتيل إن الهاشم والموسى أجريا عدة اتصالات ببعضهما بعضا قبل الواقعة.

وفي سياق متصل، كشف محامى قتيل فيلا الفنانة نانسي عجرم، جمال الغيث، في مداخلة هاتفية مع برنامج “التاسعة”، المذاع على القناة الأولى المصرية، أمس الأربعاء، أنه “تم إخفاء جميع الأدلة في مسرح الجريمة، كما أن القتل لم يكن دفاعا عن النفس لأن كان هناك علاقة سابقة بين القاتل والمجنى عليه، ونعتبر المجنى عليه ضحية”.

وتابع الغيث أن الجميع مع الحق وليس شيء آخر، موضحا: “لم نستطيع عملا بالظروف المحيطة بالدعوى، وعدم تعاون الجهات المعنية وكذلك أزمة كورونا أن نحقق جيدا من وجود علاقة بين المجني عليه وزوجة الفنان”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.